عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

353

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

ميگويد : چون ايشان را در آن نعمت بطر گرفت و شكر نكردند ، بگرفتم ايشان را ناگاه ، تا نوميد و پشيمان و پر حسرت بماندند . و فى معناه ما روى انس ، قال : سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول فى بعض مواعظة : « اما رأيت المأخوذين على العزة ؟ المزعجين بعد الطمأنينة ؟ الّذين اقاموا على الشبهات ، و جنحوا الى الشهوات ، حتّى اتتهم رسل ربهم ، فلا ما كانوا امّلوا ادركوا ، و لا الى ما فاتهم رجعوا ، قدموا على ما عجلوا ، و نوموا « 1 » على ما خلفوا ، و لم يغن النّدم ، و قد جفّ القلم » . فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ - يعنى اصل القوم و آخرهم و بقيتهم ، اى استوصلوا بالهلاك فلم يبق منهم احد . دابر هر چيز آخر آن بود ، و قطع آن آن بود كه از آن چيز هيچيز نماند . يقال : دبر فلان القوم يدبرهم ، اذا كان آخرهم . روى عقبة بن عامر ، قال : قال النّبي ( ص ) : « اذا رايت اللَّه يعطى العباد يسئلون على معاصيهم فانّما ذلك استدراج منه لهم ، ثم تلا هذه الاية : فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ الى قوله وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ . اين حمد درين موضع بر آن جاى نهاده است كه جاى ديگر گفت : وَ لا يَخافُ عُقْباها ، أَلا بُعْداً لِعادٍ ، وَ قِيلَ بُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ، وَ قِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ . اين سخن كسى باشد كه كارى كند و آن را از خود بپسندد و پشيمان نشود ، و او را از آن كار باز آوردنيش « 2 » نباشد . قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَ أَبْصارَكُمْ - اى اصمّكم و اعماكم فلا تسمعوا شيئا و لم تبصروا ، وَ خَتَمَ عَلى قُلُوبِكُمْ يعنى طبع عليها فلم تعقلوا شيئا ، مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ - اى هل احد يردّه اليكم دون اللَّه ؟ ميگويد : اگر اللَّه اين شنوايى و بينايى و دانايى از شما واستاند ، و آن اعضا باطل گرداند ، آن كيست كه تواند كه بشما باز دهد جز از اللَّه . يَأْتِيكُمْ بِهِ - اين‌ها با معنى فعل شود ، يعنى ياتيكم بذلك الّذى اخذه منكم .

--> ( 1 ) - نسخهء ج : و اندموا . ( 2 ) - نسخهء الف : پس آوردنيش .